الرئسية صوتيات

الخميس، 4 فبراير 2016

ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن.@@

السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
.
ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن...دقائق قصيرة منتقاة من دروس فضيلة الشيخ الدكتور/ سليمان الرحيلي المدرس في المسجد النبوي وأستاذ كرسي الفتوىٰ وضوابطها بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية للإستماع.

http://www.ajurry.co...7954#post107954

 في الفتن إن كنت عامّيّاً لا تأخذ الفتوىٰ بالتشهِّي وقلِّد الأعلم.

http://safeshare.tv/w/JklvkeaJru

 في الفتن، إيَّاك والجهل، احرص على طلب العلم الشرعي.

http://safeshare.tv/w/DGScCLtnKi

احذر قِصَرَ النظر، واعرف الحقَّ بأصله وأثره.

http://safeshare.tv/w/dOKKkFmzGl

احذر الهوى عندما تأخذ بالفتوى ، وخُذ بما أضاءه الدليل.

http://safeshare.tv/w/aXzjQWThla

في الفتن، إياك والفُرقة، والزم الجماعة.

http://safeshare.tv/w/iztIrNfvPm

في الفتن، إيّاك والتلوّن والتقلّب اثبت على الدّين بنور الكتاب والسنّة.

http://safeshare.tv/w/SZFgvnpEjL

في الفتن، إيّاك أن تقترب منها وابتعد عنها.

http://safeshare.tv/w/PxraOSogTR

في الفتن، أدِّ الحقوق وإياك والعقوق.

http://safeshare.tv/w/vAFgNLCMdN

في الفتن، لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع.

http://safeshare.tv/w/MycbXVbOtx

لا تغتر بزخرفة الفتن وانظر إلى حقيقتها ببصيرة المؤمن.

http://safeshare.tv/w/tlKYJJxiXn

إياكم والأمور المُحْدَثَة والزموا السنَّة.

http://safeshare.tv/w/pXSxlTRPtG

في الفتن، لا تُنازع نصوص الكتاب والسنّة بما تُريد، بل اجعل ما تُريد على وفق النصوص.

http://safeshare.tv/w/EBpqpmbXap

في الفتن إيّاك والظُّلم والشر والفساد والزم العدل والخير والرّحمة.

http://safeshare.tv/w/oVGgtzMcyU

الأصول التي تصلح بها الأمة.

http://safeshare.tv/w/dtEUPvNZES

في الفتن، ابتعد عنها.

http://safeshare.tv/w/mKnYiJHYaJ

في الفتن، إيّاك والعجلة، والزم الأناة.

http://safeshare.tv/w/FnwNCtKvLK

أكثر الفتن تكون في باب القتال.

http://safeshare.tv/w/aBgxqrXlHv
-------

الأربعاء، 3 فبراير 2016

ومن فضلهم: أنهم ورثة الأنبياء

ومن فضلهم: أنهم ورثة الأنبياء


عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سلك طريقا يطلب فيه علما؛ سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، والملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، والحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه؛ أخذ بحظ وافر)) (1) .
قال أبو حاتم بن حبان رضي الله عنه: (في هذا الحديث بيان واضح أن العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرناهم الذين يعلمون علم النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره من سائر العلوم، ألا تراه يقول: ((العلماء ورثة الأنبياء)). والأنبياء لم يورثوا إلا العلم، وعلم نبينا صلى الله عليه وسلم، سنته، فمن تعرى عن معرفتها؛ لم يكن من ورثة الأنبياء) (2) (3) . اهـ.
قال ابن القيم –رحمه الله-: (قوله: ((إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وأورثوا العلم)). هذا من كمال الأنبياء، وعظم نصحهم للأمم، وتمام نعمة الله عليهم وعلى أممهم أن أزاح جميع العلل، وحسم جميع المواد التي توهم بعض النفوس أن الأنبياء من جنس الملوك الذين يريدون الدنيا وملكها، فحماهم الله سبحانه وتعالى من ذلك أتم الحماية.
ثم لما كان الغالب على الناس أن أحدهم يريد الدنيا لولده من بعده، ويسعى ويتعب ويحرم نفسه لولده؛ سد هذه الذريعة عن أنبيائه ورسله، وقطع هذا الوهم الذي عساه أن يخالط كثيراً من النفوس التي تقول: فلعله إن لم يطلب الدنيا لنفسه؛ فهو يحصلها لولده، فقال: ((نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا هو صدقة)) (3) . فلم تورث الأنبياء ديناراً ولا درهما، وإنما ورثوا العلم.
وأما قوله تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ [النمل: 16]. فهو ميراث العلم والنبوة لا غير، وهذا باتفاق أهل العلم من المفسرين وغيرهم؛ وهذا لأن داود عليه السلام كان له أولاد كثيرة سوى سليمان، فلو كان الموروث هو المال؛ لم يكن سليمان مختصاً به.
وأيضاً؛ فإن كلام الله يصان عن الإخبار بمثل هذا؛ فإنه بمنزلة أن يقال: مات فلان، وورثه ابنه، ومن المعلوم أن كل أحد يرثه ابنه، وليس في الإخبار بمثل هذا فائدة.
وأيضاً؛ فإن ما قبل الآية وما بعدها يبين أن المراد بهذه الوراثة وراثة العلم والنبوة، لا وراثة المال.
قال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ [النمل: 15-16].
وإنما سيق هذا لبيان فضل سليمان، وما خصه الله به من كرامته وميراثه ما كان لأبيه من أعلى المواهب، وهو العلم والنبوة: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [النمل: 16].
وكذلك قول زكريا –عليه الصلاة والسلام-: وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [مريم: 5-6].
فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة إلى الله، وإلا فلا يظن بنبي كريم أنه يخاف عصبته أن يرثوا ماله، فيسأل العظيم ولداً يمنعهم ميراثه، ويكون أحق به منهم.
وقد نزه الله أنبياءه ورسوله عن هذا وأمثاله، فبعداً لمن حرف كتاب الله ورد على رسوله كلامه، ونسب الأنبياء إلى ما هم برآء منزهون عنه، والحمد لله على توفيقه وهدايته) (4) اهـ.
فالعلماء ورثوا العلم، فبه يسوسون العباد والبلاد والممالك، فموتهم فساد لنظام العالم.

الجمعة، 29 يناير 2016

@ @ فــــــــــــــــــــضــــــل الــــــعلــــــم @@

إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا .
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
] يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون [
] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ .
] يَا أ يها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَو لاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُو بَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[
[ أ ما بعد ]

قال ابن القيم – رحمه الله - :
" ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين , والالتحاق بعالم الملائكة , وصُحبة الملإ الأعلى , لكفى به شرفاً وفضلاً , فكيف وعِزُّ الدنيا والآخرة منوط ٌ به , مشروط بحصوله؟! " .
طالب العلم في منزله
قال ابن الحاج – رحمه الله - :
" وينبغي لطالب العلم أن يتفقد أهله فيما يحتاجون إليه ؛ لأنه جاء لتعليم غيرهم طلبا لثواب إرشادهم , فخاصَّتُه ومن تحت نظره آكد ؛ لأنهم رعيتهُ , ومن الخاصة به كما سبق الحديث : " كلكم راع ٍ.... " . فيعطيهم نصيبهم فيبادر بتعليمهم آكد الأشياء في الدين أولاً , وأنفعها وأعظمها , فيعلمهم الإيمان والإسلام , ويجدد عليهم علم ذلك , وإن كانوا قد علموه , ويعلمهم الإحسان , ويعلمهم الوضوء , والاغتسال , وصفتهما , والتيمم , والصلاة , وما في ذلك  كله من الفرائض , والسنن والفضائل , وكل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم , الأهم فالأهم " .
" مفتاح دار السعادة " (1/108) .
" المدخل " لابن الحاج (1/209) .

@ تـــــنـــــــــــظـــــــــــــــيم أوقات العلم :

قال ابن جماعة – رحمه الله - :
" أجود الأوقات للحفظ : الأسحار , وللبحث : الأبكار , وللكتابة : النهار , وللمطالعة والمذاكرة : الليل " .
بركة السَّحَر :
قال إسماعيل بن أبي أويس – رحمه الله - :
" إذا هممت أن تحفظ شيئا فنم , ثم قم عند السحر , فأسرج وانظر فيه , فإنك لا تنساه بعد إن شاء الله " .
وقال بعضهم : " إذا كان وجه السحر , فاقرع علي بابي , تعرف موضع رأيي " .
 " تذكرة السامع والمتكلم " ( ص72) .
" الجامع لأخلاق الراوي " (2/321) .

@@ إرشاد طالب العلم إلى فوائد في العلم @@


قال الشيخ ابن سمحان – رحمه الله - :
تعلــم ففي العلــم الشـريــف فـوائــد          يحن لها الـقلـب السلـيـم المُـوفـــقُ
فـمـنـهـن : رضــوانُ الإلــه وجـنــةٌ          وفــــوزٌ وعـــزٌ دائـــمٌ مـُتـحــقـــقُ
وعن زمرة الجُهال – إن كنت صادقاً          بعلمك – تنجو – يا أخي – وتسمقُ
فكـن طالبــاً للعلم إن كنـت حـازمــاً          وإيـــاك أن رمــت الهـدى تتفـــوقُ
ففي العلم ما تهـواه من كـل مـطـلـبٍ          وطـالبـه بالنـــور والحــق يـشـــرقُ
وإن رمـت مـالا كـان العـلـم كـسـبـهُ          ففـز بالرضــا , واختـر لمـا هـو أوفقُ
وأحـسـن في الـداريـن عقبـى ورفـعـةً          فـبــــادر , فإنـي صــادق ومـصــدقُ
وفي الجـهـل قبـل الموت مـوتٌ لأهلـهِ          ويــــوم اللقــا نــار تلظى وتحـــرقُ 
" شرح الثلاثة الأصول لعبد الله اليحيا " (ص12) .

@@ الحفظ يأتي بالممارسة :::


قال الإمام أبو هلال العسكري – رحمه الله – عن نفسه :
" كان الحفظ يتعذر علي حين ابتدأت أرومه , ثم عودت نفسي , إلى أن حفظت قصيدة رؤبة : ( وقاتم الأعماق خاوي المخترقن ) في ليلة , وهي قريب مائتي بيت " .
أجود مكان للحفظ :
قال ابن جماعة – رحمه الله - :
" وأجود أماكن الحفظ الغرف , وكل موضع بعيد عن الملهيات , وليس بمحمود الحفظ بحضرة النبات والخضرة والأنهار , وقوارع الطرق , وضجيج الأصوات , لأنها تمنع من خلو القلب غالباً " .
 "الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه " لأبي هلال العسكري (ص71) .
 " تذكرة السامع والمتكلم " ( ص72) .